القائمة الرئيسية

الصفحات

قصة النجاح المثيرة ل mark zuckerberg : مؤسس موقع فايسبوك الشهير !

قصة نجاح مارك زوكربيرج mark zuckerberg :

مارك زوكربيرج مؤسس فايسبوك

مارك زوكربيرج شاب أمريكي ترعرع في ضاحية ''وايت بلينس'' المترفة في نيويورك، يحضى بثلات أخوات بنات (راندي ودونا وآريال) , وهو الثاني من حيث الترتيب والإبن الوحيد لطبيب أسنان أمريكي (بالمناسبة فمارك لم يكن يعاني من التسوس 😁 ) وأمه التي كانت تعمل طبيبة نفسانية ..

   قبل 15 سنة من الآن (أي قبل أن يتم إطلاق موقع فايسبوك سنة 2004) كان مارك شابا عاديا لا يملك سيارة يتنقل بها ولا بيتا شخصيا يأويه ولا يتوفر حتى على عمل قار .. لكن وبعد 3 سنوات تحول إلى أصغر ملياردير في العالم بصفته مؤسس ورئيس موقع فايسبوك الشهير الذي لا يخفى على أحد الآن ..

  ولد مارك زوكربيرغ في نيويورك الولايات المتحدة في 14 أيار\ماي سنة 1984 من أسرة تتبع الديانة اليهودية  وولج إلى عالم الأنترنيت الواسع عندما كان في سنواته الأولى بحيث أبدى شغفا وتعلقا كبيرا بالحاسوب.. 


  وضع والديه المادي ساعده على اقتناء أول كمبيوتر شخصي وهو في العاشرة من عمره , ومن هنالك ابتدأت رحلته مع تعلم البرمجة , لوحده من دون مساعدة أحد وقد كان شغوفا بها بدرجة كبيرة .. حيث قام بتطوير العديد من البرامج و الألعاب كان أولها برنامج للتواصل سماه “Zucknet” في سن الثانية عشر، والذي قام والده باستخدامه في عيادته الخاصة بحيث تستطيع الممرضة التواصل مع أبيه الطبيب بدون الحاجة لأن تقوم بزيارة غرفته لإعلامه بوجود مريض في غرفة الإنتظار. واستخدمت العائلة نفس البرنامج في المنزل للتواصل بين أفرادها في المنزل! 

  وخلال سنوات تعلقه بالحاسوب أصبح الإنطواء والإنزواء والبعد عن الحياة الإجتماعية سمة من أبرز سمات مارك الذي لم يعد يفضل الإجتماعات كثيرا في هذه الفترة بالتحديد .. وقد تزامن هذا الأمر خلال دراسته في المدرسة الثانوية وكذا بدايته في الجامعة. 


     شدة تعلقه  وعشقه للبرمجة و الحاسوب بشكل عام جعلاه يقوم بكتابة أكواد برامج الكمبيوترالخاصة به وهو في المرحلة الثانوية حتى بداخل الفصل .. فقد كان يبرمج نسخ برامج وكذلك بعض الألعاب مثل لعبة Risk ..


  وبعد تخرجه من الثانوية اتفق مارك مع زميله أدام أنجلو على تطوير برنامج يعمل كميزة إضافية لمشغل الموسيقى mp3 المشهور واسمه ''winamp" بجيث يهدف إلى تتبع وتعلم عادات الإستماع إلى الموسيقى ليقوم لاحقا بإنشاء قائمة الأغاني التي يحبها كل ذوق ..

   وبعد نشرهما للبرنامج مجانا على الأنترنيت أثار اهتمام كبرى الشركات كمايكرسوفت وأمريكا أونلاين ..
وخاطبوه على الهاتف بلهجة يستذكرها زكربيرج بشكل جيد حيث قالوا له: “انظر يا مارك! يمكنك المجيء للعمل لدينا. آه و بالمناسبة ، أحضر معك ذاك الشيء الذي برمجته” وبدون حتى أن يذكروا اسم ذلك الشيء في البداية ..

  لكن بدلا من قبول هذا العرض قررالصديقان متابعة دراستهما فقد التحق دي أنجلو بجامعة “كالتك” الشهيرة ، بينما انضم زوكربيرج لجامعة هارفارد التي تفوقها شهرة في عام 2002 .

  ومن هنا بدأت قصة فايسبوك وقد كان الدافع لإنشاء الموقع هو عدم توفير جامعة هارفرد لأسماء الطلبة وصورهم في دليل أساسي متعارف عليه لدى جامعات أخرى ، وقد اختار اسم وجوه الطلبة أي Facebook  ..

  أيضا فقد أراد مارك زوكربيرج إنشاء نسخة إلكترونية من هذه المعلومات , لكن الجامعة أصرت على عدم الإنصياع  له، بل وادعت أن هنالك مجموعة من الأسباب تحول دون جمع تلك المعلومات ، وليثبت عكس ذلك خطرت على باله فكرة جهنمية ..


   فقد  قام زوكربيرج في إحدى ليالي بداية سنته الدراسية الثانية بجامعة هارفارد باختراق سجلات الطلبة الإلكتروني للجامعة , وأنشئ موقعا بسيطا اسمه Facematch ( مطابقة الوجه) يعمل على مقارنة صور الطلبة بصور الزائرين لتحديد أيهم أكثر جاذبية شكلا هههه .. وخلال أربعة ساعات فقط تقدم للموقع 450 زائرا وشوهدت 22.000 صورة ، وعندما ثم اكتشاف أمره قطعت جامعة هارفرد وصلة الأنترنيت عن زوكربيرج المشاغب ! ، وفي أثناء التحقيق معه أبدى مسؤولوا الجامعة دهشتهم من قدرته الخارقة على جمع المعلومات وتصنيفها إلكترونيا وعلى اختراق الشبكات..في النهاية قام زوكربيرج بمحاولة جديدة لمراوغة الإدارة فأنشأ نموذجا لكتاب الوجوه أي (Facebook) وطلب من زملائه إدخال بياناتهم بأنفسهم هذه المرة . وقد قام في البداية أحد أعز صديقين له بمساعدته في العمل وهما Andrew McCollum و Eduardo Saverin ، وفي قد استهلك مشروعه وقتاً كثيراً ومجهودا مضنيا لإكماله ..


إطلاق موقع فايسبوك للوجود :






   وبعد فترة قصيرة عندما بلغ مارك 20 سنة وتحديدا يوم 4 فبراير. قام بإطلاق موقع فايسبوك سنة 2004 .


   انطلق موقع Thefacebook.com كما سمي أول مرة في 4 فبراير 2004.  واشترك فيه نصف طلاب جامعة هارفارد التي يدرس بها خلال أسبوعين ، ثم ارتفع عددهم إلى الثلثين بعد أيام قليلة فقط . فتحول زوكربيرج من الفتى المنعزل في غرفته إلى فتى الجامعة المراقب من الجميع , إذ كان الطلبة يمرون دائما بمحادات غرفته لمعرفة تحركاته وما هو بصدد فعله ..


  انضم لاحقاً إلى زكربيرغ صديقين آخرين وهما دوستين موسكوفيتز Dustin Moskovitz وكريس هيوز Chris Hughes للمساعدة في إضافة مزايا أخرى وتشغيل الموقع معتمدين في ذلك على خدمة استضافة للمواقع كلفتهم 85 دولاراً في الشهر آنذاك. 


  تزامن ذلك مع رغبة الطلاب من كليات أخرى عند سماعهم بما حصل (خصوصا أن الأمر متعلق بجامعة هارفارد العريقة) لعرض بياناتهم ووجوههم أيضا على الموقع ، مما دفع الثلاثي إلى تخصيص مساحة للمشتركين الجدد من جامعات أخرى مشهورة مثل ستانفورد و ييل وغيرها .


 ومع حلول شهر مايو من نفس السنة وصل عدد المشتركين في الموقع إلى عدد ضخم من الطلاب في 30 جامعة أمريكية.  وقد كانت العائدات تأتي من الإعلانات الخاصة بالمناسبات الطلابية والأعمال الخاصة بالكليات والتي بلغت بضع آلاف من الدولارات في ذلك الوقت كان يتقاسمها مارك وزميليه .. 


   يقول زوكربيرج عن هذا الإنجاز ”ما تمنيناه بعدما رأى مشروعنا النور هو السفر إلى كاليفورنيا لإمضاء عطلة الصيف والإستمتاع هناك احتفالا بانجازنا.” وفعلاً توجه في نهاية السنة الدراسية الثانية إلى مدينة Palo Alto الأمريكية بصحبة صديقيه موسكوفيتز وهيوز وأيضا صديقه آدم . وقد استأجروا لدى وصولهم شقة وأمضو وقتا رائعا في بهجة شديدة .


الإنفراجة الكبرى ونقطة الإنتشار !!

    
   بعد عودته رفقة أصدقاءه قرر مارك زوكربيرج أن يترك الجامعة نهائيا ، وذلك بهدف التفرغ للعمل على تطوير موقعه الإلكتروني . . فبدأت نشاطات مارك تتوسع  إلى خارج الجامعات الأمريكية .

    بعد عودته  و في عام 2006 بدأ Facebook بالسماح لطلبة الجامعة بإضافة أصدقاء آخرين لهم . و بعدها بشهر فقط بدأت تظهر بعض الإشاعات عن إمكانية شراء الموقع من عمالقة المل الكبار أمثال بيل غيتس. و في نفس الشهر قام فيس بوك بأضخم تقدم ألا وهو تمكين جهة ثالثة ومطوريين لبرمجة تطبيقات للموقع.
 

   وبعدما بدأ موقع Facebook يعرف انتشارا كبيرا بدأ المستثمرون في عرض استثماراتهم  على مارك وبالفعل حصل عل استثمارات عدة , إلى أن جاء آنذاك عرض خيالي لمارك زوكربيرج تحديدا من شركة مايكروسفت Microsoft الشهيرة , والتي عرضت عليه بيع الموقع الخاص به مقابل مليار دولار , لكن الشاب العشريني كان له رأي آخر فقد قام برفض هذا العرض بشكل قاطع , وقد تم نشر هذا الخبر في الجرائد على نطاق واسع في الولايات المتحدة الأمريكية آنذاك بعنوان ''The Kid who turn down 1 Billion Dollars'' أي الفتى الذي رفض 1 مليار دولار .

  وسرعان ما استثمرت Microsoft (التي قام بتأسسيسها Gale bates أغنى رجل في العالم ) بنفسها مبلغ ربع مليار دولار في مقابل 1.6%  فقط من شركة  زوكربيرج , ما رفع من قيمة موقعه التقديرية إلى 40 مليار دولار , وبعدها بفترة قصيرة قام مارك أصغر ملياردير في أمريكا حينها بالتبرع بمبلغ 100 مليون دولار  لصالح المدارس في مدينة نيوواراك في ولاية نيوجستي الأمريكية , ومنذ نحو 10 سنوات ثم اصدار فيلم يروي قصة حياة مارك ويحمل اسم The social Network , وقد تصدر بالفعل قمة إيرادات شباك التذاكرالأمريكية بل والعالمية وقد أدخل إيرادات خيالية ..

  الآن وتحديدا خلال 20 يوليو 2019 فيعتبر العملاق فايسبوك واحدا من أكثر 3 مواقع شعبية في العالم رفقة العملاقين Youtube و Google .. كما أن مؤسسه مارك زوكربيرج يعد خامس أغنى شخص في العالم وفقا ل موقع bloomberg الذي يقدم إحصائيات عن أكبر رجال المال في العالم بثروة خرافية تقدر ب 79.5 مليار دولار!!!.



  لكن وعلى الرغم من غناه الفاحش تزوج مارك بصديقته السابقة التي تعرف عليها عندما كان طالبا في جامعة هارفارد  (بريسيلا تشان ) وهي سيدة ليست بذلك الجمال ..  وهم يقومون بالعديد من الأعمال الخيرية 

كما أن مارك زوكربيرج  مازال يحتفظ بتواضعه فهو يلبس ملابسه التقليدية بل ويعمل أحيانا حافي القدمين ..


ما هي العبر المستفادة من قصة نجاح زوكربيرج ؟ 


   من الأشياء الرئيسية المستفادة م نجد أن التعاون مع الأصدقاء كان من أهم أسباب نجاح مارك زوكربيرج وموقع فايسبوك فلولا مساعدة الأصدقاء في العمل لما استطاع أن ينجز كل شيء بمفرده. فبناء أشياء كبيرة وعالمية لا يتم في الغالب إلا على أساس التعاون وكذا تقسيم الوظائف والعمل كفريق.. ومن هنا تأتي القسمة الكبيرة للأصدقاء الجيدين في الحياة.


  أيضا ولقد أنشئ مارك موقعا كان يحتاجه العديد من الناس والطلبة على وجه الخصوص، و كان ذا قيمة مضافة بحيث مكنهم من التواصل بينهم ومشاركة الكثير من الأنشطة الأخرى، فالفكرة منه كانت مركزة في البداية فقط على الطلاب والطالبات ، غير أنه أصبح الآن يعتبر كأكثر المواقع استخداما على الإطلاق ، وقد أصبح الجميع تقريبا  منضما له 


  الغريب في الأمر أن  العديد من الناس يعزون سبب النجاح الرئيسي إلى أن مارك بدأ نشر الموقع في جامعة (هارفارد) المشهورة  والعريقة التي تخرج منها كبار العلماء والأطباء والشخصيات المعروفة في مختلف التخصصات . ويعتبرون أن ذلك بحد نفسه سبب رئيسي يؤدي يؤدي للنجاح بما أنها جامعة معروفة بشكل كبير. ولو كانوا مكانه لربم قاموا بنفس الأمر !!
  وهذا خطأ  فإصرار مارك واجتهاده والرغبة الملحة لإنجاز الهدف الذي كان يصبوا إليه هم اللذين مكنوه من الوصول إلى ما هو عليه الآن كخامس أغنى رجل في العالم ! 

العبرة : اعمل على مشروع ذا قيمة وكن متعاونا مع الأصدقاء إذا تطلب الأمر ذلك . اعمل بجد ولا تختلق الأعذار وانطلق من حيث أنت وستصل بإذن الله  .









هل اعجبك الموضوع :