القائمة الرئيسية

الصفحات

مثير جدا , بيل غيتس يتراجع مركزين عن لقب أغنى رجل في العالم . ويصير في المرتبة الثالثة !!

    لم يعد يعتبر بيل غايتس الرجل الأكثر ثراء في العالم. فمنذ مارس 2017 أصبح هذا الشرف من نصيب الملياردير الأمريكي الآخر جيفري بيزوس . لكنّ ثروة بيزوس الضخمة – 122 مليار دولار تزداد أكثر فأكثر – وقصته ليست مجرّد قصّة صعود رجل نحو الثراء. فهو واحد من أقطاب المبيعات والتجارة الإلكترونية والتي أصبحت تجسّد موجة جديدة من الثروة والنفوذ والتأثير منذ بداية الألفية الجديدة ..
عد يا بيل غيتس !

   بعد الشعور ببعض الهواجس في البداية، عندما كانت هنالك تقلبات كثيرة على احتلال المركز الأول كأغنى رجل على ظهر البسيطة، ارتاح العالم إلى حدّ كبير لوجود مؤسّس "مايكروسوفت" على رأس قائمة مجلة "فوربس" للأكثر ثراءا في العالم، بحيث أصبح بمثابة رمز للرأسمالية. ما أحببنا في غيتس أنه شخص عصامي لم يكمل دراسته في جامعة هارفرد (الشهيرة)، بحيث كرس وقته وجهده بالكامل لتسهيل استعمال الكمبيوتر، وأنه بفضله إلى حد كبير، أصبح من الرائع فجأة أن نكون غارقين في عالم التطور والتكنولوجيا الحديثة الآن (إذا استغلت في الجانب الإجابي بطبيعة الحال ). 
  وخلال الأعوام الأخيرة، انحسر الغضب من شبه الاحتكار الذي تملكه "مايكروسوفت" Microsoft، وظهرت شركة بديلة مواكبة للتطوّر "أبل" Apple التي لا تقل عنها شهرة. وكان وجود غايتس على رأس قائمة "فوربس" يخبرنا الكثير عن العالم الذي نعيش فيه .
   جميعنا جزء من "اقتصاد جديد"، مجتمع تحفّزه الأفكار حيث التكنولوجيا والإبتكار والرأسمال الفكري هي المفاتيح لتصبح فاحش الثراء.
  وباعتبارنا نعيش في عصر المعلوميات فقد أصبح بإمكان رجل فقير رث التياب بناء إمبراطورية ، وذلك فقط بإخدام عقله والحصول على معرفة متخصصة في مجال معين، بحيث يستطيع إضافة قيمة للحياة.
  ماذا إذاً بشأن الرجل الذي قد حلّ محل بيل غايتس ؟
   الرجل الأغنى في العالم حاليا يدعى جيفري بيزوس . وتفوق ثروته حالياً ال120 مليار دولار – وقد كانت تنمو بما يقرب من مليار دولار في الشهر خلال العام الماضي.
  وهذا ما يقودنا للتساؤل؛ أيّ نوع من العالم أصبحنا نعيش فيه الآن؟ 

من عامل بسيط في Macdonald إلى تكوين إمبراطورية من المال تقدر ب 122 مليار دولار … هذا هو جيفري بيزوس الذي انتزع لقب أغنى رجل في العالم من بيل غيتس !



    جيف بيزوس هو رجل أعمال أمريكي و مؤسس موقع أمازون Amazon ، والذي يعتبر من أشهر المواقع المتخصصة في التجارة الإلكترونية في العالم، بحيث يقوم بعرض جميع أنواع السلع والمنتجات من خلال شبكة الأنترنت،  كالملابس والأحذية ، معدات المنزل ومستحضرات التجميل، والأجهزة الإلكترونية، والكتب والمعدات الرياضية، والأدوات الخاصة بالصحة، وأدوات العناية بالجسم .. وتقريبا أي شيء يمكنك تخيله! 
  ويعتمد هذا الموقع على تخزين المنتجات والسلع في مستودعات خاصة به ، وليس له أي مقر على أرض الواقع (كالمحلات التجارية التي نعرفها) ، ويقوم الموقع بارسال المنتجات إلى العملاء من خلال شركات الشحن، حتى تصل الطلبات إلى منازل العملاء .. ,هو يجلب عائدات ,أرباح أكثر من أي موقع أو وشركة في العالم حاليا، تقدر بملايير الدولارات !! 

  جيف بيزوس Jeff Bezos كان له هدف ورؤية واضحة عند إطلاقه لمشروعه ألا وهو المشاركة في ثورة الأعمال عبر الإنترنت التي بدأت خلال بداية التسعينيات من القرن الماضي، ويقول أنه لم يكن يريد أن يندم طوال حياته لأنّه فَوّتَ على نفسه المشاركة في هذه الثورة ، ولكنه بكل تأكيد لم يكن يعلم في ذلك الوقت أنّ مشروعه سيصبح الأول عالميًا وسيكتسح مجال التجارة الإلكترونية، وأنّه سيخلق أسلوبًا جديدًا وسلسا للتسوق، بحيث يسهل حياة الملايين حول العالم، ومن المؤكد أيضا أنّه لم يكن يعلم أو حتى يحلم بأنّه سيكوّن ثروةً تصل ل 122 مليار دولارفي يوم من الأيام (وهو رقم فلكي )، ويزيح بها صديقه بيل غيتس ب 106 مليار دولارعن صدارة ترتيب أغنى أغنياء العالم الذي تربع عليه لسنوات طوال ...

  فبحسب مجلة فوربس، وموقع بلومبرج لإحصائيات كبار رجال المال حول العالم ، فقد قفزت ثروة بيزوس لتتجاوز 122 مليار دولار بعد ارتفاع أسهم أمازون بأكثر من 21,11 دولار، ليصبح سعر السهم الواحد في الشركة 1.985,63 دولارًا !
  الغريب في الأمر أن جيف بيزوس قد بدأ حياته كعاملٍ وطاهي في سلسلة مطاعم ماكدونالد الشهيرة عندما كان في مرحلة المراهقة، وعن تجربته هذه يقول:
“كان أول ما واجهته خلال الأسبوع الأول من العمل  هو خمسة بالونات من الكيتشاب قد لطخت جدران المطبخ ، وصلصات متناثرة في أماكن يصعب الوصول إليها ، وبما أنّني كنت جديدًا ولم تكن لدي الخبرة للعمل في مكان أكثر راحة هناك ، فأول شيء فعلوه كان إعطائي معدات التنظيف، وقالوا لي: انطلق !”
ويضيف قائلا :
  ”أكبر تحدي واجهته في حياتي هو تعلم كيفية ترك الأمور تعمل في صالحك في أوقات الذروة، وضغط العمل.
  وعند سؤاله: كيف يمكن للناس أن تتعلم وتكتسب الخبرة في وظائف متدنية المستوى بحيث تستطيع أن تطور من أنفسها مرارا ؟ أجاب جيف بيزوس:
   في حال قمت بأخد دروس الحياة بشكل جدي، ستتعلم المسؤولية في أي وظيفة أيا كانت، ومن خلال تجربتي كمراهق حين كنت أعمل في ماكدونالد، تعلمت أشياء مختلفة تمامًا عن تلك التي كنت قد تعلمتها في المدرسة.  لا تقل قيمة عن ذلك، إذا لم نقل أنها دروس الحياة تفوقها بالفعل !“ .


 هل توقف الأمر فقط عند هذا بالنسبة لبيل غيتس ؟؟ 


    المثير أيضا أن (رئيس مجموعة LVMH الفاخرة) برنارد أرنولت الملياردير الفرنسي وأغنى رجل في أوربا حاليا ، تجاوز أيضا مؤسس شركة مايكروسوفت بيل جيتس خلال الأيام الأخيرة في تصنيف أكبر أثرياء العالم . وهو الآن يعتبر في المرتبة الثانية  لأثرى أثرياء العالم ، خلف مؤسس شركة أمازون جيف بيزوس. وبالتالي فقد تراجع بيل غيتس للمركز الثالت في قائمة أغنى أغنياء العالم !



- إلى هنا نكون قد انتهينا من مقالتنا لهذا اليوم , نرجوا أن تنال إعجابكم .

هل اعجبك الموضوع :

تعليقات